الجمعة، 8 نوفمبر 2013

[نظرة على افتتاحية الدراما العائلية: قوس قزح ذهبي..~

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

انطباعي عن أول حلقتين من الدراما العائلية "قوس قزح ذهبي".. ترى كيف كان انطباعكم عنها أنتم كذلك... ؟




* منذ البداية أقول؛ المقالة تحتوي على كشف لأهم أحداث أول حلقتين... 

"قوس قزح ذهبي" هي الدراما العائلية الجديدة لقناة MBC الكورية..
وتلك القناة معروفة جيدًا بقدرتها على الننجاح في إنتاج الدراما العائلية الطويلة.. فيعد أن انتهت أفضل عائلية ربما أكن قد شاهدتها على الإطلاق -أقصد دراما Scandal- والتي قد يكون لي مقال آخر عن نهايتها.. بدأت يوم السبت الماضي "قوس قزح ذهبي" لتدخلنا في حالة جديدة من التعاطف مع حياة العائلة... 



لأكون صريحة.. أول حلقة لم تعجبني كثيرًا.. 
خصوصًا وأن إحدى الشخصيات المحورية بالقصة.. والتي هي شخصية والدة بطلة قصتنا (ها بين) أو (بيك وون).. ليست بالضبط ممن يمكن أن نقول عليها "ممثلة جيدة".. فرغم أن دورها القصير اللقطات كانت به بعض المشاهد القوية.. إلا أنها لم تكن على نفس القدر من القوة.. بل يمكن أن نقول أن ذلك الطفل بالأعلى كان أقوى منها في بعض اللحظات...

المهم.. بعيدًا عن أدوار الشخصيات التي حضرت لنا وقائع المشهد الحقيقي للقصة.. والذين كانوا: جدة البطلة السيدة (كانغ جونغ شيم) ووالدتها (يونغ هى) وزوج عم البطلة ورفيق الملجأ لكل من يحيط بها تقريبًا، السيد الجشع (جين كي)... 



كانت الشخصيات الأساسية.. ولله الحمد.. أفضل بكثير في آدائها ورسمها لشخصيات قصتنا.. وخصوصًا الطفل الذي أدى أول دور لـ(مان وون) وهو صغير -الذي وضعت صورته منفردًا قبل قليل-...  

كما أسلفت قبل بضعة أسطر.. فـ أول حلقة لم تعجبني كثيرًا.. إذ كانت مملة بعض الشيء بالنسبة لي.. وأنا حينما أتحدث عن الملل.. فأنا لا أقصد الأحداث فقط.. ولكن أقصد الحوار كذلك.. فإن قارنا مثلًا بين الحوار في "قوس قزح ذهبي" وبين الحوار في "الفضيحة" التي سبقتها في العرض مباشرة.. فقد تفوقت دراما "الفضيحة" عليها بمراحل... 

في حين.. حملت لنا الحلقة الثانية مفاجئتين صغيرتين.. بل ربما مفاجئتين قد تقلبها الأمور رأسًا على عقب في الأحداث بعد ذلك.. إذ أنها يفتحا المجال للكثير من الاحتمالات... 



أول مفاجأة كانت أن (بيك وون) تعتقد حقيقة أن (مان وون) شقيق حقيقي من نفس الأب والأم... ! 
ورغم أن حب (مان وون) تجاه (بيك وون) واضح للغاية منذ أول مشهد له في الحلقة الثانية تقريبًا.. إلا أن (بيك وون) تعتقد أنه شقيقها.. وبالتالي فهي لم تضع أصلًا أي احتمال لأي نع آخر من العلاقات معه إلا علاقة الأخوة فحسب.. والأغرب.. أن (مان وون) لا يقول لها الحقيقة... 



المفاجأة الثانية.. هي أن (دو يونغ).. كما هو ظاهر حتى الآن.. شقيق (بيك وون) الحقيقي... ! 
لقد قُدمت إلينا القصة على أساس أن الدور الذي سيلعبه (جونغ إل وو).. والذي هو (دو يونغ) نفسه.. سوف يكون دور حبيب (بيك وون) في الدراما.. إذًا فـ ليشرح لي أحدكم فضلًا ماذا يعني ذلك بالضبط... ؟! 
لقد ظهر (دو يونغ) أكثر من مرة وهو يمسك بقلادة فيها صورة والدة (بيك وون) على أنها صورة والدته هو.. وهذا لا يترك مجالًا للشك.. حتى الآن على الأقل.. أن (دو يونغ) و(بيك وون) شقيقين من الأم... ! فكيف إذًا ستتطور علاقة الرومانسية بينهما... ؟ 
تعديل: 
مهما فكرت في الأمر.. لا يبدو هذا منطقي أبدًا.. فـ كيف يعقل أن تترك تلك المرأة ابن ثانٍ بعدما فقدت (ها بين).. وأيضًا (دو يونغ) و(ها بين / بيك وون) زميلان بنفس الصف.. أي في الغالب بنفس العمر.. فكيف يعقل أن يكونا أخوين.. 
لابد أني أخطأت النظر... 
رأيت أنه من الواجب عليّ ومن الأمانة أن أكتب هذا التعديل بدلًا من حذف استنتاجي أو "المفاجأة الثانية" كما أسميتها...

،
ألا ترون معي أنهما مفاجأتين قويتين حقًا.. أقصد.. حتى وإن توقعنا المفاجأة الأولى.. إلا أن ربط المفاجأتين معًا يصنع من الأحداث القادمة مجموعة معقدة جدًا من الاحتمالات.. فـ الأخ الحقيقي سيكون مصب انجذاب البطلة للأسف.. في حين أن الأخ غير الحقيقي مطوي عندها تحت مشاعر الأخوة المزيفة... 

ولكن.. من جهة أخرى كذلك.. نجد أن التركيز على علاقات العائلة والأخوة ما بين الأيتام الستة.. حتى الآن.. يصور لنا أحداث شبه واقعية.. فيها الكثير من الحيرة والحرمان والتوق لحياة العائلة الحقيقة.. خصوصًا من جهة أكبرهما.. (مان وون) و(بيك وون)... 

أتطلع شوقًا فعلًا لأرى كيف سترسم لنا الكاتبة بقية الأحداث.. خصوصًا وأن الطريق أمامنا مازال طويل جدًا.. إذ من المقرر أن تعرض علينا "قوس قزح ذهبي" 50 حلقة كاملة من الدراما والحياة العائلية... 

لا تنسوا.. تابعوا الدراما بالترجمة العربية بالتعاون بين الفرق الأربعة المشتركة في ترجمة هذا العمل: 

* هاتين الصورتين حصلت عليهما من موضوع النقاش في منتديات Soompi...
فـ ما رأيكم أنتم في أول حلقتين حتى الآن... 
.
.





الأربعاء، 27 مارس 2013

نظرة على دراما "المدرسة 2013" || School 2013...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 



لي فترة أعتبرها طويلة وأنا أشاهد الدراما الكورية.. 
تتخللني مشاعر كثيرة.. وأتعلم منها الكثير أيضًا..
لكني قررت أخيرًا أن أطلق العنان عن بعض من "أفكاري" حول ما تقدمه لنا الدراما الكورية... 



وسوف أبدأ هذا مع دراما "المدرسة أو School 5".. 
التي ترجمها فريق دبل إس بالتعاون مع فريق دراما وندر لاند قبل أشهر قليلة... 

وسوف أكتب حولها إن شاء الله سلسلة مقالات مقسمة بتسلسل الحلقات والأحداث.. 
سيتخلل هذا "حرق" كثير.. لأني ربما أحكي بعض المواقف أو المشاهد بشكل كامل أثناء العملية...

،
معلومات أكثر عن الدراما..تجدونها في تقرير الإقلاع... 
والحلقات المترجمة كاملة + الحلقة الخاصة موجودة بمدونتي الفريقين... 


أول مقال إن شاء الله سيكون قريبًا... 
.
.


الجمعة، 20 يوليو 2012

رحلة عميقة أولها مظلم وآخرها طيف مضيء...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





كان من المفترض أن أتوقف عن متابعة أية أعمال مع أول حرف ينطقه مؤذن المغرب ليوم 29 شعبان.. أي مع بداية أول لحظات شهر رمضان المبارك.. لكن بما أن هذا لم يحدث كما خططت له.. نظرًا لانشغالي بأمور فريقنا بيول فانسب كالمعتاد.. فقد جائتني الفكرة بأن تكون هذه هي تهنئتي لكم.. بالإضافة إلى التهنئة التي شاركت فيها مع فريقي...

حقًا.. أتمنى أن تسبروا أغوار هذه الرحلة العميقة.. فهي تستحق.. بل تستحق للغاية..
هل جربتموها... ؟

هل جربتم أن تغتنموا فرصة وجود شهر يسمح لكم بعد الانشغال في الحياة.. ليسمح لكم بالنظر إليها من بعيد.. وكأنك تنظر إليها من نافذة زجاجية.. تستطيع أن تراها لكنك لا تتأثر بها... ؟

الأمر هنا لا يتعلق باعتزال الحياة.. بقدر ما هو يتعلق بالتواصل أكثر مع النفس.. ومعاملتها على أنها كائن له متطلباته واحتياجاته..
وكأننا نسمح لها لمدة شهر واحد فقط في السنة بالتنفس بحرية.. بعيدًا عن أي انشغال آخر قد يجرها للسعي الدائم وراء هذا أو ذاك...

هذا البرنامج ساعدني كثيرًا في العام الماضي.. وحمدًا لله أن له جزء ثانٍ هذا العام.. إذ يأتي على قناة CBC يوميًا عند الساعة الـ6:30 قبل المغرب بتوقيت مصر...

ولمن لم ير الجزء الأول من البرنامج.. تفضل...



كل عام وأنتم بخير...
.
.





الأحد، 1 يوليو 2012

طموح يظل يحاول الوصول... !


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


قيل لي.. أني أحسن اختيار الكلم.. 
فقيل لي.. أن هناك من يحب أن يسمع كلماتي... 

برغم أن تلك ميزة لست متاكدة منها بعد.. 
لكني دون شك أستغلها بقدر ما أستطيع.. 

فتجدونني أبعثر الكلمات هنا وهناك.. 
عندما أفرح.. وعندما أحزن.. 
وعندما أصنع شيء جديد.. وعندما أفهم شيء جديد.. 

والأمر الأهم.. 
أني كذلك أستغلها لإخفاء عيوبي.. 
إذ لدي الكثير منها.. 

،
يبدو.. أن تلك الميزة تأتي معها ميزة أخرى لدي.. 
ميزة التفكير كثيرًا.. في أشياء كثيرة.. 
إذ تتملكني الأفكار.. فلا أشعر بنفسي إلا منساقة لتنفيذها.. 

رغم أنه ليس لدي إمكانيات كبيرة.. 
أو حتى حسن تخطيط للوقت والتنفيذ.. 
لكني مازلت أتحمس بشأن أفكاري.. 

كل هذا ليس مهم حقًا.. 
ليس مهم بقدر أهمية وجود من يؤمن بـ أفكاري تلك.. 
من يتحمس لها.. ومن يشجعها.. ومن ينتظرها... !

أشعر بالخوف والمسئولية.. بل والرعب أحيانا.. 
بقدر ما أشعر بالامتنان الشديد... 

تأخرت امتحاناتي يومين عن موعدها.. 
لكني سـ أمضي في خطة تجديد سـَبَــرْز إن شاء الله.. 
وسأحاول أن أقدم المزيد..

انتظروا شكل وترتيب ومواضيع جديدة... !
.
.


الاثنين، 12 مارس 2012

المترجم VS الممثل... !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 



هل شعر أحدكم يومًا.. أن عمله في الترجمة يقربه قليلًا ممن يترجم له... ؟


حسنٌ.. أظن أن الكثير يترجم أصلا لهذا السبب.. حتى يكون أقرب لمن يترجم له.. خصوصا مع بعد المسافات.. والصعوبة الشديدة للوصل إليهم.. وكأنهم يحاولون تخطي حاجز اللغة.. أول وأهم تلك الحواجر... 

ربما.. يكون هذا هو الشعور الغالب لدى معظم المترجمين.. لكن.. هناك شيء آخر أشعر به أنا أثناء ترجمة عمل ما... 
في الحقيقة.. برغم أني أجلس من خلف شاشة الكمبيوتر التي لا يراني أحد فيها.. أشعر وكأني أمثل... !
أشعر كثيرا أني قريبة من تلك المهنة.. وإن كنت لا أريد امتهانها.. فقد تعلمت أن "جسد" الممثل ليس ملكًا له.. وهذا ما لا أقدر على التخلي عنه أبدا.. لن أستطيع أبدا مهما حدث أن أتخلى عن ذلك الحق الذي حفظه لي ربي.. وحفظه لي إسلامي والحمد لله.. 

لكني مع ذلك لا أنكر اعجابي الشديد بتلك القدرة.. القدرة على اختبار العديد من المشاعر وفهمها.. ثم التعبير عنها وشرحها.. بطريقتي الخاصة.. وربما لهذا أيضا اخترت أن يكون مجال دراساتي العليا هو علم النفس... 

لكن بأي شيء يفيدنا هذا على تحسين مهارة الترجمة... ؟

المترجم
الممثل
لا يظهر على الشاشة.
يظهر على الشاشة.
لا يمثل لكن يتقمص كل شخصيات العمل.
يتقمص ويمثل شخصية واحدة فقط بعمق.
يحتاج لدراسة العمل والشخصيات.
يحتاج لدراسة العمل وشخصيته به.
يشتهر باسمه فقط.
يشتهر باسمه وشكله.
خصوصيته محفوظة.
خصوصيته منتهكة.
أحيانا تؤثر به الشخصيات.
دائما يتأثر بالشخصيات.
مرهق أحيان كثيرة نتيجة لجدوله المزدحم.
مرهق طيلة الوقت نتيجة لتعدد السفريات وجدوله المزدحم.
لا يخاف من إظهار شخصيته وأخطاءه أمام الآخرين.
لا يخاف من إظهار شخصيته وأخطاءه أمام الآخرين.
يتلقى الكثير من الحب والدعم.
يتلقى الكثير من الحب والدعم.
يتعرض للأذى أحيانا من متابعيه.
يتعرض للأذى أحيانا من جمهوره.
لديه موهبة.
لديه موهبة.
إنسان عادي.
إنسان عادي.
لا يتتبعه معجبيه.
يتتبعه معجبية.


فقط.. إن استطعت أثناء عملك على ترجمة مقطع ما.. أن تتقمص ولو قليلا تلك الشخصيات التي تترجم لها.. صدقني.. ستكون النتيجة مذهلة... 

مثلًا.. إذا ألقينا نظرة متأنية على الجدول السابق.. فسنجد أن هناك الكثير من أوجه التشابه بين المترجم والممثل.. بينما نجد أن أوجه الاختلاف تأتي في معظمها في صالح المترجم.. مثلًا.. نقطة الخصوصية.. فحياة الممثل لا خصوصية فيها تقريبًا.. بينما حياة المترجم تكون آمنة من خلف الشاشة.. وإن غير اسمه في مكان ما.. منتدى مثلًا أو مجتمع للمدونين.. فلن يعرفه أحد إلا إذا قال هو.. فقط... 

لكن في نفس الوقت.. يحتاج المترجم الجيد لأن يدرس الشخصيات التي يترجم كلماتها طيلة المشاهد إلى حد ما.. وخصوصا في الأعمال التي تكثر فيها المصطلحات الخاصة.. مثل الأعمال الطبية أو العسكرية مثلًا... 
كذلك نجد أن المترجم ربما يكون أكثر متابعين العمل قدرة على فهم الشخصيات التي يترجم لها.. ذلك لأنه يعيش معها لوقت أطول مما يحدث مع المشاهد العادي.. لذا يستطيع من خلال معرفته تلك.. اختيار اسلوب الكلام الصادر عن الشخصيات.. سواء كان يدل على الرسمية أو الحميمية أو سواء كانت الكلمات جافة أو قاسية أو جارحة.. 

لنرى مثال على ذلك... 

"I need to know the truth, please"

يمكن ترجمة الجملة السابقة بأكثر من أسلوب.. 
1. لابد أن أعرف الحقيقة أرجوك... 
2. يجب أن أعرف الحقيقة، من فضلك... 
3. عليك أن تخبرني بالحقيقة إذا سمحت!
4. لابد لي من معرفة الحقيقة، من فضلك!

هناك الكثير من الانفعالات التي تستطيع تخيلها عندما تسمع هذه الجملة.. وأيضًا.. الكثير من الانفعالات ستتخيلها عندما تقرأ الجمل المترجمة... 

أو في مثال أكثر بساطة.. 
فـ كلمة مثل [yes] حتى نترجمها إلى العربية يتحول معناها في الدراما العسكرية مثلا إلى [عُلم] عندما تتواجد ردا على الأوامر العسكرية.. وأحيان أخرى تأتي بمعنى الخضوع أو الاحترام فتأتي بمعنى [حاضر].. هذا غير معناها الأساسي بمعنى [نعم] فهذا أيضا له فوائده.. أو استخدامها الغالب بمعنى [أجل]...


،
لأن ما أحكيكم إياه الآن ليس بالضبط من "قواعد" الترجمة.. بل ربما حتى قد يرى البعض أنه بلا فائدة.. إلا أنني تعلمته.. بل شعرت به كلما طال الوقت الذي أمضيه في الترجمة.. وقد ساعدني كثيرا على تحسين آدائي ومهاراتي.. وأحيانا كانت مواقف بعض الشخصيات تدفعني للبحث عن أصول الأمثلة الشعبية التي يتحدثون بها.. أو الكلمات التي يقتبسونها من الأعمال والمقولات المشهورة.. مما ساعدني على اكتساب المزيد من الخبرات والمعارف حتى على المستوى الشخصي.. فأصبحت أعرف في الطب قليلا.. وفي الرياضة قليلا.. كما أصبحت أعرف لمحة عن كل عمل تعمله إحدى الشخصيات الرئيسية في تلك الدراما... !

ولهذا.. كانت هذه المقالة ضمن "مقالات عامة".. 
فـ كونوا بخير^^... 
.
.




الاثنين، 13 فبراير 2012

دائما ما يجد القمر طريق العودة...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


لبعض الوقت.. غبت...
لمرة سأتحدث خارج الموضوع قليلا.. لأني آمنت أن الحديث الصادق.. بما فيه من عيوب الكلام.. وأحيانا كثر الحديث عن النفس.. إنما يكون أقوى من أي شيء آخر..ولهذا أتحدث هنا قليلا لأني لا أريد أن أكتب أعذار تشرح الغياب.. ولا ينبغي أن أفعل ذلك.. لكني أعرف أنه ينبغي لي أن أحترم وبشدة.. كل شخص أتى أو سيأتي إلى هنا بانتظار خبر أو معلومة.. أو ليتعلم شيء.. فكل هؤلاء سمحوا لي بأن أعرض ما لدي.. دون تحفظ... 

في الوقت الحالي.. أتابع الترجمة مع فريقي وخصوصا في تلك الدراما الرائعة "القمر الذي يحتضن الشمس".. بالتعاون مع كب كيك بالطبع.. وهي نفسها الدراما التي أخذت منها عنوان تدوينتي هذه.. ليس لشيء إلا أنني أعشق القمر.. ذلك المخلوق الجميل.. والدراما أيضا رائعة وأنصح الجميع بمشاهدتها.. حتى ولو لم تكونوا من محبي الدراما التاريخية مثلي.. تأكدوا أنها استثناء... 

لن تكون عودتي منتظمة بعد.. لكني سـ أحاول بالتأكيد... 
كونوا بخير... 
.
.