إظهار الرسائل ذات التسميات غير محدد. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات غير محدد. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 10 مارس 2020
الجمعة، 4 سبتمبر 2015
هذه الأيام...
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
بدأ
عملي قبل أسبوع.. وبدأ معه السطو المتكرر على وقت فراغي المسكين الذي كنت أخصصه لإدماني
البريء للدراما.. وتعطلت معه بالتالي قدرتي على مشاهدة دراما أكتر.. فالكتابة
عنها.. هذا منطقي.. ولكن هل تعلمون ما الذي يحبطني أكثر... ؟
إنه
عدم وجود أي دراما كورية تثير اهتمامي هذه الأيام!!
الاثنين، 20 يوليو 2015
الجمعة، 20 يوليو 2012
رحلة عميقة أولها مظلم وآخرها طيف مضيء...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان من المفترض أن أتوقف عن متابعة أية أعمال مع أول حرف ينطقه مؤذن المغرب ليوم 29 شعبان.. أي مع بداية أول لحظات شهر رمضان المبارك.. لكن بما أن هذا لم يحدث كما خططت له.. نظرًا لانشغالي بأمور فريقنا بيول فانسب كالمعتاد.. فقد جائتني الفكرة بأن تكون هذه هي تهنئتي لكم.. بالإضافة إلى التهنئة التي شاركت فيها مع فريقي...
حقًا.. أتمنى أن تسبروا أغوار هذه الرحلة العميقة.. فهي تستحق.. بل تستحق للغاية..
هل جربتموها... ؟
هل جربتم أن تغتنموا فرصة وجود شهر يسمح لكم بعد الانشغال في الحياة.. ليسمح لكم بالنظر إليها من بعيد.. وكأنك تنظر إليها من نافذة زجاجية.. تستطيع أن تراها لكنك لا تتأثر بها... ؟
الأمر هنا لا يتعلق باعتزال الحياة.. بقدر ما هو يتعلق بالتواصل أكثر مع النفس.. ومعاملتها على أنها كائن له متطلباته واحتياجاته..
وكأننا نسمح لها لمدة شهر واحد فقط في السنة بالتنفس بحرية.. بعيدًا عن أي انشغال آخر قد يجرها للسعي الدائم وراء هذا أو ذاك...
هذا البرنامج ساعدني كثيرًا في العام الماضي.. وحمدًا لله أن له جزء ثانٍ هذا العام.. إذ يأتي على قناة CBC يوميًا عند الساعة الـ6:30 قبل المغرب بتوقيت مصر...
ولمن لم ير الجزء الأول من البرنامج.. تفضل...
كل عام وأنتم بخير...
.
.
الاثنين، 13 فبراير 2012
دائما ما يجد القمر طريق العودة...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لبعض الوقت.. غبت...
لمرة سأتحدث خارج الموضوع قليلا.. لأني آمنت أن الحديث الصادق.. بما فيه من عيوب الكلام.. وأحيانا كثر الحديث عن النفس.. إنما يكون أقوى من أي شيء آخر..ولهذا أتحدث هنا قليلا لأني لا أريد أن أكتب أعذار تشرح الغياب.. ولا ينبغي أن أفعل ذلك.. لكني أعرف أنه ينبغي لي أن أحترم وبشدة.. كل شخص أتى أو سيأتي إلى هنا بانتظار خبر أو معلومة.. أو ليتعلم شيء.. فكل هؤلاء سمحوا لي بأن أعرض ما لدي.. دون تحفظ...
في الوقت الحالي.. أتابع الترجمة مع فريقي وخصوصا في تلك الدراما الرائعة "القمر الذي يحتضن الشمس".. بالتعاون مع كب كيك بالطبع.. وهي نفسها الدراما التي أخذت منها عنوان تدوينتي هذه.. ليس لشيء إلا أنني أعشق القمر.. ذلك المخلوق الجميل.. والدراما أيضا رائعة وأنصح الجميع بمشاهدتها.. حتى ولو لم تكونوا من محبي الدراما التاريخية مثلي.. تأكدوا أنها استثناء...
لن تكون عودتي منتظمة بعد.. لكني سـ أحاول بالتأكيد...
كونوا بخير...
.
.
السبت، 5 نوفمبر 2011
[1432] أضحى سعيد أيها الناس... !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حقًا..
كنت أريد أن أصنع إهداء متميز لمتابعي سَبَــرز الأعزاء..
لكن وقتي لا يسعفني أبدا..
ومع ذلك..
وإن لم أحضر معي هدية مميزة.. أو شيء جديد..
إلا أني أحب ألا أضيع تهنئتي لكم بحدث عظيم..
حدث من أعظم الأحداث التي تمر علينا مرة واحدة فقط كل عام..
إنه يوم عرفة.. ثم إنه يوم العيد...
وعموما..
فقط حتى لا أدخل إلى شاشاتكم بيدٍ خالية..
ربما قد يستفيد أحدكم من التدريب التالي مع الفوتوشوب...
تدريب: صناعة رداء الحمل باستخدام الفوتوشوب...
Create a Lamb’s Coat in Photoshop
كل عام وأنتم بخير^^...
وكونوا بخير...
.
.
الثلاثاء، 30 أغسطس 2011
الأحد، 31 يوليو 2011
إنها تلك العادات... !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتعرفون... ؟
لقد أُغلقت أبواب النار.. لـ شهر كامل.. ولقد بدأت تستعد لنا الجنّة في المقابل... !
لقد سُلسلت الشياطين.. حتى أنها ليست قادرة على الاقتراب منا.. طيلة شهر كامل... !
ولسوف تتنزل الملائكة في أحد الأيام.. لتمشي بيننا مرة أخرى في زيارة من عام لـ عام... !
ولسوف يُعتق البعض ممن شاء الله سبحانه الرحمن الرحيم.. الليلة.. بل ربما حتى الآن... !
وذلك كل يوم.. وكل ليلة... !
إنه رمضان...
،
ربما تتسائلون الآن.. "ما علاقة ذلك المقطع من دراما الحديقة السرية بذلك المكتوب؟"...
حسنٌ.. هذا لأني أتحدث هنا عن العادات..
لقد عرفت عن "العادات" شيء غريب جدا.. تماما مثلما في المقطع السابق..
لقد تذكر جسد (جو وون) تلقائيا أن يتفادى ضربة (را إم).. برغم أنه فاقد للذاكرة..
ولنفس السبب..
أقول كلما أرفع رأسي من على السرير "أشهد ألا لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله"..
حتى إذا رفعت رأسي يوم يكون في القبر.. أمام الملكين.. أقول نفس الكلمة بحكم العادة التي واظبت عليها طيلة سنوات عمري... !
قد يكون ما أفعله ذلك بلا أصل حقيقي في معتقدات أهل السنة والجماعة.. لكني أتذكر أني سمعته من قبل..
وحتى برغم أني غير قادرة على إثبات صحته من خطئه.. إلا أني أستمر في عمله.. فقد أصبحت "عادة"...
وهكذا هو رمضان..
أريد أن أكون مثل (جو وون).. أقصد.. أن تكون شخصيتي هكذا مع رمضان..
أن يتذكر عقلي.. وأن يتذكر قلبي.. أنه لا شيء إلا رمضان.. ورمضان فقط..
ولهذا..
فـ سأتوقف عن كل نشاطاتي خلال هذا الشهر الكريم..
ليس لشيء إلا لأني أريد أن أحاول فقط..
حتى ولو كان ذلك عن طريق إكساب قلبي العادات..
فلسوف يتذكرها فيما بعد.. ربما وجدت لي مكان بين المعتوقين...
كل عام وأنتم بخير مرة أخيرة قبل العيد..
فكونوا بخير.. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه^^...
.
.
الجمعة، 8 يوليو 2011
قبل البداية...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لست بصراحة مولعة بالتاريخ إلى هذا الحد.. لكني أعرف أهميته جيدا.. لذا أكتفي منه بمعرفة بعض الحقائق دون الخوض في تفاصيلها...
وأحد تلك الحقائق.. هي أن "حركة الترجمة" كانت عامل أساسي في بناء الحضارات.. سواء في حضارتنا الإسلامية.. أو من قبلها كما حدث مع ترجمة العلوم المصرية التي أسست للكثير من العلوم.. وأيضا من بعدها عندما ترجم قساوسة أوروبا عن حضارة الأندلس والحضارة الإسلامية إلى أن تأسست العلوم الحالية التي يعيش عليها العالم كله... !
بالطبع.. فإن المقصود بالأعلى هو "الترجمة" الإحترافية التي يقوم بها من درسوا اللغات بغرض الترجمة منذ البداية..
لكني هنا لن أتحدث عن هؤلاء.. بل سأتحدث عمن أراهم بالفعل "شبه أسطورة".. أو هواة المترجمين العرب Arab Fansubbers.. أو فرق ترجمة الدراما والمانجا والأفلام والانمي...
ربما ينظر البعض لهذا العمل نظرة أخرى.. برغم أن هؤلاء المترجمين يبذلون بالفعل جهودا كبيرة.. حتى وإن كانت بعض الفرق منهم تظهر ترجمة أقرب لترجمة جوجل الآلية منها للترجمة الصحيحة.. إلا أني على ثقة بأنهم أيضا يبذلون جهدهم فيما يقدمون.. بل ويسعون لتطوير أنفسهم مع الوقت والخبرة...
بل وربما في أحيان أخرى يهاجم البعض "هواة المترجمين" معتبرا كل مجهوداتهم إنما هي عجلة تدور في فلك "الغزو الثقافي".. وأنهم لا يفعلون شيء مفيد بمجرد نقل ثقافات الآخرين بكل ما فيها من سوء إلى ثقافتنا العربية.. في حين أنه على الجهة المقابلة.. يسعى معظم هؤلاء المترجمين لاتخاذ معايير أخلاقية ثابتة في ترجماتهم.. حيث يبحثون عن تسلية مختلفة عما تقدمه البيئة العربية التي لا تخلو هي الأخرى من السيئات.. شأنها شأن ما يترجمون.. وشأنهما معا شأن كل ما يقدمه الفن على مستوى العالم في بلاده كلها من أشياء جيدة وأخرى غير ذلك...
لم إذا.. بعد كل ذلك.. لا تكون هذه المدونة مخصصة لهؤلاء المترجمين... ؟!
دون أن ننسى بالطبع من يقف خلف الكواليس في هذه الفرق من رافعين ومنتجين ومصممين...
فـ مرحبا بكم جميعا...
.
.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




