‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات عامة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 20 يوليو 2015

وانتصرت على نفسي فـ ربحت أنا!!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


وأخيرًا بدأت بشكل فعليّ في إعادة هذه المدونة التي جعلتها بائسة على مضى السنتين الماضيتين إلى الحياة مرة أخرى.. بل ربما الأهم أني بدأت أتعافى وأعود لحماسي القديم حول الكتابة.. وهذا في حد ذاته شيء أستحق أن أهنئ نفسي عليه...

الاثنين، 12 مارس 2012

المترجم VS الممثل... !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 



هل شعر أحدكم يومًا.. أن عمله في الترجمة يقربه قليلًا ممن يترجم له... ؟


حسنٌ.. أظن أن الكثير يترجم أصلا لهذا السبب.. حتى يكون أقرب لمن يترجم له.. خصوصا مع بعد المسافات.. والصعوبة الشديدة للوصل إليهم.. وكأنهم يحاولون تخطي حاجز اللغة.. أول وأهم تلك الحواجر... 

ربما.. يكون هذا هو الشعور الغالب لدى معظم المترجمين.. لكن.. هناك شيء آخر أشعر به أنا أثناء ترجمة عمل ما... 
في الحقيقة.. برغم أني أجلس من خلف شاشة الكمبيوتر التي لا يراني أحد فيها.. أشعر وكأني أمثل... !
أشعر كثيرا أني قريبة من تلك المهنة.. وإن كنت لا أريد امتهانها.. فقد تعلمت أن "جسد" الممثل ليس ملكًا له.. وهذا ما لا أقدر على التخلي عنه أبدا.. لن أستطيع أبدا مهما حدث أن أتخلى عن ذلك الحق الذي حفظه لي ربي.. وحفظه لي إسلامي والحمد لله.. 

لكني مع ذلك لا أنكر اعجابي الشديد بتلك القدرة.. القدرة على اختبار العديد من المشاعر وفهمها.. ثم التعبير عنها وشرحها.. بطريقتي الخاصة.. وربما لهذا أيضا اخترت أن يكون مجال دراساتي العليا هو علم النفس... 

لكن بأي شيء يفيدنا هذا على تحسين مهارة الترجمة... ؟

المترجم
الممثل
لا يظهر على الشاشة.
يظهر على الشاشة.
لا يمثل لكن يتقمص كل شخصيات العمل.
يتقمص ويمثل شخصية واحدة فقط بعمق.
يحتاج لدراسة العمل والشخصيات.
يحتاج لدراسة العمل وشخصيته به.
يشتهر باسمه فقط.
يشتهر باسمه وشكله.
خصوصيته محفوظة.
خصوصيته منتهكة.
أحيانا تؤثر به الشخصيات.
دائما يتأثر بالشخصيات.
مرهق أحيان كثيرة نتيجة لجدوله المزدحم.
مرهق طيلة الوقت نتيجة لتعدد السفريات وجدوله المزدحم.
لا يخاف من إظهار شخصيته وأخطاءه أمام الآخرين.
لا يخاف من إظهار شخصيته وأخطاءه أمام الآخرين.
يتلقى الكثير من الحب والدعم.
يتلقى الكثير من الحب والدعم.
يتعرض للأذى أحيانا من متابعيه.
يتعرض للأذى أحيانا من جمهوره.
لديه موهبة.
لديه موهبة.
إنسان عادي.
إنسان عادي.
لا يتتبعه معجبيه.
يتتبعه معجبية.


فقط.. إن استطعت أثناء عملك على ترجمة مقطع ما.. أن تتقمص ولو قليلا تلك الشخصيات التي تترجم لها.. صدقني.. ستكون النتيجة مذهلة... 

مثلًا.. إذا ألقينا نظرة متأنية على الجدول السابق.. فسنجد أن هناك الكثير من أوجه التشابه بين المترجم والممثل.. بينما نجد أن أوجه الاختلاف تأتي في معظمها في صالح المترجم.. مثلًا.. نقطة الخصوصية.. فحياة الممثل لا خصوصية فيها تقريبًا.. بينما حياة المترجم تكون آمنة من خلف الشاشة.. وإن غير اسمه في مكان ما.. منتدى مثلًا أو مجتمع للمدونين.. فلن يعرفه أحد إلا إذا قال هو.. فقط... 

لكن في نفس الوقت.. يحتاج المترجم الجيد لأن يدرس الشخصيات التي يترجم كلماتها طيلة المشاهد إلى حد ما.. وخصوصا في الأعمال التي تكثر فيها المصطلحات الخاصة.. مثل الأعمال الطبية أو العسكرية مثلًا... 
كذلك نجد أن المترجم ربما يكون أكثر متابعين العمل قدرة على فهم الشخصيات التي يترجم لها.. ذلك لأنه يعيش معها لوقت أطول مما يحدث مع المشاهد العادي.. لذا يستطيع من خلال معرفته تلك.. اختيار اسلوب الكلام الصادر عن الشخصيات.. سواء كان يدل على الرسمية أو الحميمية أو سواء كانت الكلمات جافة أو قاسية أو جارحة.. 

لنرى مثال على ذلك... 

"I need to know the truth, please"

يمكن ترجمة الجملة السابقة بأكثر من أسلوب.. 
1. لابد أن أعرف الحقيقة أرجوك... 
2. يجب أن أعرف الحقيقة، من فضلك... 
3. عليك أن تخبرني بالحقيقة إذا سمحت!
4. لابد لي من معرفة الحقيقة، من فضلك!

هناك الكثير من الانفعالات التي تستطيع تخيلها عندما تسمع هذه الجملة.. وأيضًا.. الكثير من الانفعالات ستتخيلها عندما تقرأ الجمل المترجمة... 

أو في مثال أكثر بساطة.. 
فـ كلمة مثل [yes] حتى نترجمها إلى العربية يتحول معناها في الدراما العسكرية مثلا إلى [عُلم] عندما تتواجد ردا على الأوامر العسكرية.. وأحيان أخرى تأتي بمعنى الخضوع أو الاحترام فتأتي بمعنى [حاضر].. هذا غير معناها الأساسي بمعنى [نعم] فهذا أيضا له فوائده.. أو استخدامها الغالب بمعنى [أجل]...


،
لأن ما أحكيكم إياه الآن ليس بالضبط من "قواعد" الترجمة.. بل ربما حتى قد يرى البعض أنه بلا فائدة.. إلا أنني تعلمته.. بل شعرت به كلما طال الوقت الذي أمضيه في الترجمة.. وقد ساعدني كثيرا على تحسين آدائي ومهاراتي.. وأحيانا كانت مواقف بعض الشخصيات تدفعني للبحث عن أصول الأمثلة الشعبية التي يتحدثون بها.. أو الكلمات التي يقتبسونها من الأعمال والمقولات المشهورة.. مما ساعدني على اكتساب المزيد من الخبرات والمعارف حتى على المستوى الشخصي.. فأصبحت أعرف في الطب قليلا.. وفي الرياضة قليلا.. كما أصبحت أعرف لمحة عن كل عمل تعمله إحدى الشخصيات الرئيسية في تلك الدراما... !

ولهذا.. كانت هذه المقالة ضمن "مقالات عامة".. 
فـ كونوا بخير^^... 
.
.




الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

جامعة النجاح الوطنية.. أبواب كثيرة للمعرفة...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


عرفت قبل فترة عن عدة جامعات عالمية.. من تلك التي توجد أسمائها بأعلى قائمة التقييم العالمي للجامعات.. وقد وضعت محاضراتها وكتبها متاحة للجميع مباشرة عبر النت (أون لاين).. أو حتى للتحميل... 

لكن هذه كانت أول مرة أسمع أو أرى فيها جامعة عربية تفعل الشيء نفسه... 
قد تفكرون.. وما علاقة هذا بـ سبرز العرب.. أو حتى بالترجمة من قريب أو بعيد... ؟

حسن دعوني أخبركم.. هذا لأن بها الكثير من العلوم المفيدة والتي من أهمها بالنسبة لي في هذه المدونة هو قسم اللغة العربية.. بداية بقسم تعلم صوتيات اللغة العربية والنطق.. وصولا إلى أقسام الأدب الأندلسي...
كما يوجد فيها أيضا قسم يدعى مركز اللغات.. حيث يمكننا منه تعلم الإنجليزية.. وأيضا قسم اللغة الانجليزية الخاص لتعلم الإنجليزية المتقدمة... 

يمكننا تصفح الموقع عن طريق عدة اختيارات.. سواء كانت باسم الكلية أو باسم التخصصات أو بأسماء المواد نفسها... 


من فضلكم.. ادعموهم^^... 
.
.




الأحد، 25 سبتمبر 2011

ماذا إن أخطأت.. هل يعني تجاهلكِ لي أني لم أعد موجود في حياتك... ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


من منا لم يقع في غرام تلك الدراما الرائعة.. دراما الميراث الرائع... ؟
ومن منا أيضا لم يشجع جون سى حتى النهاية.. أو على الأقل.. يعجب بطريقته في اتخاذ قراراته وعيش حياته... ؟

أنا أيضا كذلك.. لكن الأكثر.. هو ذلك المشهد الذي صدمني للحظات.. إذ وقفت أمامه صامته تماما وقد ألجمني لساني عاجزة عن رد حجته فيه... 


في المشهد بالأعلى.. تجدون جون سى يقف في مواجهة أون سونغ بعدما اكتشتف أنه كذب عليها بشأن فقره وكونه من الأغنياء.. وأنه هو صاحب المطعم وليس صديقها السابق الذي تركها بعدما توفى والدها وافتقرت... 
أصعب شيء عليّ في هذا المشهد.. كان عندما قال لها جون سى ما معناه أن الخطأ ليس عقابه التجنب أو التجاهل.. فليس معنى أنه أخطأ.. أنه يستحق أن يُمحى من حياتها وكأنه لم يكن...

في العادة.. فـ أنا أفعل ذلك عندما يتعلق الأمر بخطأ كبير.. أو خداع أتعرض له.. خصوصا لو كان ذلك الأمر لا يتعلق فقط بي وحدي.. وإنما هو شيء أوذي فيه آخرين نتيجة لتلك الكذبة أو الخدعة أو أي كان.. فقد تعودت أن أقاطع وأن أتجاهل.. لكن رؤية رد فعل جون سى لذلك.. بالرغم من أنه الفتى الطيب هنا.. فعلا صدمتني.. وجعلتني أفكر في أنه يجب أن أعطي فرصة أخرى دائما.. ويجب أن أستمع لمن أمامي على الأقل لأكثر من مرة.. فنحن في النهاية جميعا نخطئ... 

في نفس الوقت.. نجد أن زوجة الأب الشريرة تلك.. كلما تكلمت لم تقل إلا الكذب.. ولم يأتِ الاستماع إلى أكاذيبها إلا بالضرر.. لكني مع ذلك مازلت مصرة على ضرورة الاستماع.. ذلك لأن الاستماع شيء والتصديق شيء آخر... 


،
لكن الأهم من ذلك.. هو أني انتبهت لشيء آخر.. ألا وهو أننا عندما نعرف "إنسان" ما.. فليس بالسهولة محوه من حياتنا.. وليس هناك زر سـ نضغط عليه لمحو كل ما يتعلق به.. أو حتى أننا لن نستطيع تجنب رؤيته أو التعامل معه في المستقبل.. ببساطة لأننا لا نعرف المستقبل...

لست أقول أن القصد هنا هو المصلحة.. لكن بالأحرى هو أن وجود شخص يعرفني على وجه أرض تضم 6 مليارات غيري وغيره.. يعد أشبه بـ معجزة ما.. وبالتالي فليس من السهولة أبدا تجنب ذلك الشخص.. أو مقاطعته أو حتى مقاطعة دربه مرة أخرى طالما أني أريد ذلك.. بغض النظر عن مدى قربه أو بعده عني... !

لكن يجب دائما اتخاذ قرار المواجهة.. واتخاذ قرار معرفة الأسباب.. لم وكيف...





حقا يا جون سى.. شكرا لك... !
.
.



الأحد، 31 يوليو 2011

إنها تلك العادات... !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أتعرفون... ؟
لقد تغيرت الأرض.. لقد تغيرت بالمعنى الماديّ.. لا معنويا فقط.. هل تعرفون كيف... ؟
لقد أُغلقت أبواب النار.. لـ شهر كامل.. ولقد بدأت تستعد لنا الجنّة في المقابل... !
لقد سُلسلت الشياطين.. حتى أنها ليست قادرة على الاقتراب منا.. طيلة شهر كامل... !
ولسوف تتنزل الملائكة في أحد الأيام.. لتمشي بيننا مرة أخرى في زيارة من عام لـ عام... !
ولسوف يُعتق البعض ممن شاء الله سبحانه الرحمن الرحيم.. الليلة.. بل ربما حتى الآن... !

وذلك كل يوم.. وكل ليلة... !
إنه رمضان...

،
ربما تتسائلون الآن.. "ما علاقة ذلك المقطع من دراما الحديقة السرية بذلك المكتوب؟"... 
حسنٌ.. هذا لأني أتحدث هنا عن العادات..

لقد عرفت عن "العادات" شيء غريب جدا.. تماما مثلما في المقطع السابق.. 
لقد تذكر جسد (جو وون) تلقائيا أن يتفادى ضربة (را إم).. برغم أنه فاقد للذاكرة.. 

ولنفس السبب.. 
أقول كلما أرفع رأسي من على السرير "أشهد ألا لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله".. 
حتى إذا رفعت رأسي يوم يكون في القبر.. أمام الملكين.. أقول نفس الكلمة بحكم العادة التي واظبت عليها طيلة سنوات عمري... !

قد يكون ما أفعله ذلك بلا أصل حقيقي في معتقدات أهل السنة والجماعة.. لكني أتذكر أني سمعته من قبل.. 
وحتى برغم أني غير قادرة على إثبات صحته من خطئه.. إلا أني أستمر في عمله.. فقد أصبحت "عادة"... 

وهكذا هو رمضان.. 
أريد أن أكون مثل (جو وون).. أقصد.. أن تكون شخصيتي هكذا مع رمضان.. 
أن يتذكر عقلي.. وأن يتذكر قلبي.. أنه لا شيء إلا رمضان.. ورمضان فقط.. 

ولهذا.. 
فـ سأتوقف عن كل نشاطاتي خلال هذا الشهر الكريم.. 
ليس لشيء إلا لأني أريد أن أحاول فقط.. 

حتى ولو كان ذلك عن طريق إكساب قلبي العادات.. 
فلسوف يتذكرها فيما بعد.. ربما وجدت لي مكان بين المعتوقين... 


كل عام وأنتم بخير مرة أخيرة قبل العيد.. 
فكونوا بخير.. وفقكم الله لما يحبه ويرضاه^^... 
.
.


الاثنين، 11 يوليو 2011

مقالات عامة؛

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

هذا القسم مخصص للمقالات العامة حول مجهودات الآخرين لتحسين ترجماتهم الخاصة.. أو لعرض الآراء المختلفة في الترجمة.. فهناك مثلا من يفضل تهذيب الألفاظ بدلا من ترجمتها مثلما هي.. وهناك من يفضل حذف بعض المشاهد أو تعديلها بطريقة ما.. 
وهناك من يفضل كتابة الملاحظات الخاصة أثناء العرض...
.
.